تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 336 من 732

صفحة
22 ـ في مجمع البيان وروى عن عبدالله بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يخطب فجاء الحسن والحسين (عليهما السلام) قميصان أحمران

____________


(1) الرج: التحريك والتحرك. والرجرجة: الاضطراب. (*)

الصفحة 343


يمشيان ويعثران، فنزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) اليهما فأخذهما فوضعهما في حجره على المنبر، وقال: صدق الله " انما اموالكم واولادكم فتنة " نظرت إلى هذين الصبين يمشيان ويعثران فلم أصبر حتى قطعت حديثى ورفعتهما ثم أخذ في خطبته.


قال عز من قائل: فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا واطيعوا


23 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى سهل بن محمد المصيصى عن أبى عبدالله جعفر بن محمد بن على (عليهم السلام) قال: لا يكون العبد فاعلا ولا متحركا الا والاستطاعة معه من الله عزوجل، وانما وقع التكليف من الله تبارك وتعالى بعد الاستطاعة ولا يكون مكلفا للفعل الا مستطيعا.

24 ـ حدثنا أبى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن يعقوب بن يزيد عن محمد بن أبى عمير عمن رواه من أصحابنا عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: سمعته يقول:

لا يكون العبد فاعلا الا وهو مستطيع، وقد يكون غير فاعل، ولا يكون فاعلا حتى يكون معه الاستطاعة.


25 ـ حدثنا أبى رضى الله عنه قال حدثنا سعد بن عبدالله عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن محمد بن أبى عمير عن هشام بن سالم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ما كلف الله العباد كلفة فعل، ولا نهاهم عن شئ حتى جعل لهم الاستطاعة ثم أمرهم ونهاهم، فلا يكون العبد آخذا ولا تاركا الا باستطاعة متقدمة قبل الامر والنهى، وقبل الاخذ والترك، وقبل القبض والبسط.

26 ـ حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول: لا يكون من العبد قبض ولا بسط الا باستطاعة متقدمة للقبض والبسط.
التالي ص 336/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...