تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 345 من 732

صفحة
____________


(1) كذا في الاصل وفى المصدر " البذاء " مكان " الايذاء " والبذاء: الفحش في القول. (*)

الصفحة 352


23 ـ حميد بن زياد عن ابن سماعة عن وهيب بن حفص عن ابى بصير عن احدهما (عليهما السلام) في المطلقة: تعتد في بيتها تظهر له زينتها، لعل الله يحدث بعد ذلك امرا.

24 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن خالد عن القاسم بن عروة عن زرارة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: المطلقة تكتحل وتختضب وتطيب وتلبس ماشاءت من الثياب، لان الله عزوجل يقول: " لعل الله يحدث بعد ذلك امرا " لعلها ان تقع في نفسه فيراجعها.

في مجمع البيان: واشهدوا ذوى عدل منكم قال المفسرون: امر ان يشهدوا عند الطلاق وعند الرجعة شاهدى عدل حتى لا تجحد المراة المراجعة بعد انقضاء العدة، ولا الرجل الطلاق، كان امرا يقتضى الوجوب وهو من شرائط صحة الطلاق، ومن قال: ان ذلك راجع إلى المراجعة حلمناه على الندب.


25 ـ في الكافى على بن محمد عن سهل بن زياد عن ابى نجران عن محمد بن الفضيل قال: كنا في دهليز يحيى بن خالد بمكة وكان هناك ابوالحسن موسى (عليه السلام) وابويوسف، فقام اليه وتربع بين يديه فقال: يا ابا الحسن جعلت فداك المحرم يظلل؟ قال: لا، قال: فيستظل بالجدار والمحمل ويدخل البيت والخباء؟ قال: نعم، قال:

فضحك ابويوسف شبه المستهزئ فقال له ابوالحسن (عليه السلام): يا با يوسف ان الدين ليس بقياس كقياسك وقياس اصحابك، ان الله تعالى أمر في كتابه في الطلاق واكد فيه بشاهدين ولم يرض بهما الا عدلين، وامر في كتابه بالتزويج واهله بلا شهود فأتيتم بشاهدين فيما ابطل الله، وابطلتم شاهدين فيما اكد الله تعالى، واجزتم طلاق المجنون والسكران، حج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأحرم ولم يظلل، ودخل البيت والخباء واستظل بالمحمل والجدار ففعلنا كما فعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) فسكت.

التالي ص 345/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...