عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 348 من 1766
صفحة
16 ـ في تفسير على بن ابراهيم: علمه شديد القوى يعنى الله عزوجل ذو مرة فاستوى يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال: حدثنى ياسر عن أبى الحسن صلوات الله عليه قال: مابعث الله نبيا الا صاحب مرة سوداء صافية وقوله: وهو بالافق الاعلى يعنى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم دنى يعنى رسول الله من ربه عزوجل فتدلى قال: انما نزلت ثم دنا فكان قاب قوسين أو ادنى قال: كان من الله كما بين مقبض القوس إلى رأس السية (1) " أو أدنى " اى من نعمته ورحمته قال بل أدنى من ذلك.
17 ـ وفيه واما قوله: " آمن الرسول بما أنزل اليه من ربه " فانه حدثنى أبى عن ابن ابى عمير عن هشام عن أبى عبدالله (عليه السلام) ان هذه الاية مشافهة الله لنبيه (صلى الله عليه وآله) لما أسرى به إلى السماء قال النبى (صلى الله عليه وآله): انتهيت إلى سدرة المنتهى واذا الورقة منها تظل امة من الامم فكنت من ربى كقاب قوسين أو أدنى كما حكى الله عزوجل، و الحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.