عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 353 من 1766
صفحة
كان بينهما حجاب يتلالا يخفق ولا اعلمه الا وقد قال: زبرجد، فنظر في سم الابرة إلى ما شاء الله من نور العظمة، فقال الله تبارك وتعالى: يا محمد، قال لبيك ربى، قال: من لامتك بعدك؟ قال: الله اعلم قال: على بن ابى طالب امير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين، قال: ثم قال ابوعبدالله (عليه السلام) لابى بصير: يابا محمد والله ما جاءت ولاية على من الارض، ولكن جائت من السماء مشافهة.
24 ـ في مجمع البيان وروى مرفوعا عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قوله: " فكان قاب قوسين أو ادنى " قال: قدر ذراعين أو أدنى من ذراعين.
25 ـ في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبدالصمد بن بشير قال: ذكر أبوعبدالله (عليه السلام) بدو الاذان وقصة الاذان في اسراء النبى (صلى الله عليه وآله) حتى انتهى إلى سدرة المنتهى قال: فقال السدرة: ما جازنى مخلوق قبل، قال: ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فاوحى إلى عبده ما أوحى، قال: فدفع اليه كتاب أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، فأخذ كتاب أصحاب اليمين بيمينه وفتحه فنظر اليه فاذا فيه اسماء اهل الجنة واسماء آبائهم.