عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 360 من 1766
صفحة
34 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى محمد بن الفضيل قال: سألت ابا الحسن (عليه السلام) هل رأى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ربه عزوجل؟ فقال: نعم بقلبه رآه، أما سمعت الله عزوجل يقول: ما كذب الفؤاد ما راى لم يره بالبصر ولكن رآه بالفؤاد.
قال مؤلف هذا الكتاب: قد سبق في تفسير على بن ابراهيم قريبا عند قوله تعالى: " فأوحى إلى عبده ما أوحى " بيان ما لقوله تعالى: " ما كذب الفؤاد ما راى " وكذلك لقوله عزوجل افتمارونه على ما يرى. أقول. وقد سبق قريبا في أصول الكافى بيان لقوله عزوجل: ولقد رآه نزلة اخرى
الصفحة 154
35 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى حبيب السجستانى قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): يا حبيب " ولقد رآه نزلة اخرى * عند سدرة المنتهى * عندها جنة المأوى " يعنى عندها وافى به جبرئيل حين صعد إلى السماء، فلما انتهى إلى محل السدرة وقف جبرئيل دونها وقال: يا محمد ان هذا موقفى الذى وضعنى الله عزوجل فيه، ولن أقدر على أن اتقدمه، ولكن امض أنت امامك إلى السدرة فقف عندها. قال: فتقدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) السدرة وتخلف جبرئيل (عليه السلام) قال أبوجعفر (عليه السلام) انما سميت سدرة المنتهى لان أعمال أهل الارض تصعد بها الملائكة الحفظة إلى محل السدرة والحفظة البررة دون السدرة يكتبون ما يرفع اليهم من