عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 368 من 732
صفحة
31 ـ على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن أبى عمير عن أبى ايوب عن ابى بصير قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): " يا ايها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا " قال: هو الذنب الذى لا يعود فيه ابدا، قلت: وأينا لم يعد؟ فقال: يابا محمد ان الله يحب من عباده المفتن التواب.
عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن موسى بن القاسم عن جده الحسن بن راشد عن معاوية بن وهب قال: سمعت ابا عبدالله (عليه السلام) يقول، وذكر كما سبق سواء.
32 ـ في كتاب الخصال فيما علم امير المؤمنين (عليه السلام) اصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه: باب التوبة مفتوح لمن ارادها، فتوبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم ان يكفر عنكم سيئاتكم.
33 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن عبدالرحمان بن حماد عن بعض أصحابه رفعه قال: صعد أمير المؤمنين (عليه السلام) بالكوفة المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم
____________
(1) المفتن: الممتحن يمتحنه الله بالذنب ثم يتوب، ثم يعود ثم يتوب، قاله في النهاية (*)
الصفحة 375
قال: ايها الناس ان الذنوب ثلاثة إلى أن قال (عليه السلام): واما الذنب الثالث فذنب ستره الله على خلقه ورزقه التوبة منه، فأصبح خائفا من ذنبه راجيا لربه، فنحن له كما هو لنفسه نرجو له الرحمة ونخاف عليه العذاب.
34 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: يوم لا يخزى الله النبى والذين آمنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم فمن كان له نور يومئذ نجا وكل مؤمن له نور.
35 ـ وباسناده إلى صالح بن سهل عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله: " نورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم " قال: ائمة المؤمنين نورهم يسعى بين أيديهم وبايمانهم حتى ينزلوا منازلهم.
36 ـ في مجمع البيان وقال أبوعبدالله (عليه السلام) يسعى ائمة المؤمنين يوم القيامة بين ايديهم وبايمانهم حتى ينزلوهم منازلهم في الجنة.