عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 392 من 732
صفحة
____________
(1) انهمك في الامر: جد فيه ولج.
(2) من التأنى اى الرفق والمداراة. (*)
الصفحة 399
فيهم يا يونس باطن في الغيب عندى لاتعلم ما منتهاه، وعلمك فيهم ظاهر لا باطن له، يا يونس قد أجبتك إلى ما سألت، انزل العذاب عليهم وما ذلك يا يونس بأوفر لحظك عندى ولا أحمد لشأنك وسيأتيهم العذاب في شوال يوم الاربعاء وسط الشهر بعد طلوع الشمس، فأعلمهم ذلك، فسر يونس ولم يسؤه ولم يدر ما عاقبته، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
61 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله اذ نادى ربه وهو مكظوم اى مغموم.
62 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن الحجال عن عبدالصمد ابن بشير عن حسان الجمال قال: حملت أبا عبدالله (عليه السلام) من المدينة إلى مكة، فلما انتهينا إلى مسجد الغدير نظر إلى ميسرة المسجد فقال: ذاك موضع قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) حيث قال: من كنت مولاه فعلى مولاه، ثم نظر إلى الجانب الاخر فقال: ذاك موضع فسطاط أبى فلان وفلان وسالم مولى أبى حذيفة، وأبى عبيدة بن الجراح، فلما أن رأوه رافعا يديه، قال بعضهم لبعض: انظروا إلى عينيه تدوران كأنهما عينا مجنون فنزل جبرئيل (عليه السلام) بهذه الاية: وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر ويقولون انه لمجنون وما هو الا ذكر للعالمين.
63 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: " وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر " قال: لما اخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) بفضل أمير المؤمنين (عليه السلام) " ويقولون انه لمجنون " فقال الله سبحانه: " وما هو " يعنى امير المؤمنين (عليه السلام) " الا ذكر للعالمين ".
64 ـ في روضة الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن سلمان عن عبدالله بن محمد الهمدانى عن مسمع بن الحجاج عن صباح المزنى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لما أخذ رسول الله (صلى الله عليه وآله) بيد على يوم الغدير صرخ ابليس في جنوده صرخة فلم يبق منهم في بر ولا بحر الا اتاه فقالوا: ياسيدهم ومولاهم ماذا دهاك؟ (1)