عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 4 من 1766
صفحة
7 ـ وقال على بن ابراهيم في قوله عزوجل: ثم جعلناك على شريعة من الامر فاتبعها ولاتتبع أهواء الذين لايعلمون انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا فهذا تأديب لرسول الله (صلى الله عليه وآله) والمعنى لامته.
8 ـ وقوله عزوجل: أفرأيت من اتخذ الهه هواه قال: نزلت في قريش كلما هوواشيئا عبدوه وأضله الله على علم اى عذبه على علم منه فيما ارتكبوامن أمير المؤمنين، وجرى ذلك بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فيما فعلوه بعده بأهوائهم وآرائهم وأزالوهم وأمالوا الخلافة والامامة عن أميرالمؤمنين (عليه السلام) بعدأخذ الميثاق عليهم مرتين لاميرالمؤمنين صلوات الله عليه، وقوله عزوجل: " اتخذالهه هواه " نزلت في قريش وجرت بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) في أصحابه الذين غصبوا اميرالمؤمنين (عليه السلام)، واتخذوا اماما بأهوائهم، والدليل على ذلك قوله عزوجل: " ومن يقل منهم انى اله من دونه " قال: من زعم أنه امام وليس بامام،