تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 404 من 682

صفحة
25 ـ وعن ابى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل واما أخبار السماء فان الشياطين كانت تقعد مقاعد استراق السمع اذ ذاك وهى لا تحجب ولا ترجم بالنجوم، وانما منعت من استراق السمع لئلا يقع في الارض سبب يشاكل الوحى من خبر السماء، ويلبس على أهل الارض ماجاءهم عن الله لاثبات الحجة ونفى الشبهة، وكان الشياطين يسترق الكلمة الواحدة من خبر السماء، ويلبس على اهل الارض ماجاءهم عن الله من خبر السماء بما يحدث من الله في خلقه فيختطفها ثم يهبط إلى الارض فيقذفها إلى الكاهن فاذا قد زاد كلمات من عنده فيختلط الحق بالباطل فما أصاب الكاهن من خبر مما كان يخبر به فهو مما اداه اليه شيطانه مما سمعه، وما اخطأ فيه فهو من باطل ما زاد فيه فمذ منعت الشياطين عن استراق السمع انقطعت الكهانة، فقال: كيف صعدت الشياطين إلى السماء وهم امثال الناس في الخلقة والكثافة وقد كانوا يبنون لسليمان بن داود (عليهما السلام) من البناء ما يعجز عنه ولد آدم؟ قال: غلظوا لسليمان لما سخروا، وهم خلق رقيق غذاءهم التنسم، والدليل على ذلك صعودهم إلى السماء لاستراق السمع ولا يقدر الجسم الكثيف على الارتقاء اليه الا بسلم أو بسبب.


26 ـ في نهج البلاغة واقام رصدا من الشهب الثواقب على نقابها.


27 ـ في تفسير على بن ابراهيم باسناده إلى الحسين بن زياد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) في قوله: وانا لا ندرى أشر أريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا فقال: لا والله شر اريد بهم حين بايعوا معاوية وتركوا الحسن بن على (عليه السلام) وقوله:


كنا طرائق قددا اى على مذاهب مختلفة.


أقول: قد تقدم عن على بن ابراهيم في بيان سبب النزول، فمنهم مؤمنون وكافرون وناصبون ويهود ونصارى ومجوس وهم ولد الجان.


28 ـ وفيه قوله: فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا قال: البخس النقصان، والرهق العذاب، وسئل العالم (عليه السلام) عن مؤمنى الجن أيدخلون


____________


(1) وفى البحار " دلالة لنبوته (صلى الله عليه وآله) " (*)

التالي ص 404/682 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...