تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 42 من 732

صفحة
75 ـ وباسناده إلى هشام بن الحكم ان رجلا سأل ابا عبدالله (عليه السلام)

الصفحة 44


عن الله تبارك الله وتعالى له رضاوسخط؟ قال: نعم، وليس ذلك على ما يوجد من المخلوقين، وذلك ان الرضا والغضب دخال يدخل عليه فينقله من حال إلى حال معتمل (1) مركب للاشياء فيه مدخل وخالقنا لامدخل للاشياء فيه واحداحدى الذات واحدى المعنى فرضاه ثوابه وسخطه عقابه من غير شيئ يتداخله فيهيجه، وينقله من حال إلى حال، فان ذلك صفة المخلوقين العاجزين المحتاجين، وهو تبارك وتعالى القوى العزيز لاحاجة به إلى شيئ مما خلق، وخلقه جميعا محتاجون اليه انما خلق الاشياء من غير حاجة ولاسبب اختراعا وابتداعا.


76 ـ وباسناده إلى محمد بن عمارة قال: سئلت الصادق جعفر بن محمد (عليهما السلام) فقلت له: يابن رسول الله أخبرنى عن الله عزوجل هل له رضا وسخط؟ فقال: نعم وليس ذلك على مايوجد من المخلوقين. ولكن غضب الله عقابه، ورضاه ثوابه.

77 ـ في كتاب الخصال عن اميرالمؤمنين على بن أبى طالب (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى أخفى اربعة في أربعة، رضاه في طاعته، فلا يستصغرن شيئا من طاعته فربما وافق رضاه وأنت لاتعلم، وأخفى سخطه في معصيته فلا يستصغرن شيئا من معصيته فربما وافق سخطه وأنت لاتعلم، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

78 ـ في تفسير على بن ابراهيم " ذلك بانهم اتبعوا ماأسخط الله " يعنى موالاة فلان وفلان وظالمى أميرا لمؤمنين " فاحبط أعمالهم " يعنى التى عملوها من الخيرات.

79 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى أبى عبيدة عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: قال لى: يابا عبيدة خالقوا الناس باخلاقهم وزايلوهم بأعمالهم انالانعد الرجل فينا عاقلا حتى يعرف لحن القول ثم قرأ هذه الاية: ولتعرفنهم في لحن القول

80 ـ في امالى شيخ الطايفة (قدس سره) باسناده إلى على (عليه السلام) انه قال:
التالي ص 42/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...