عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 422 من 732
صفحة
وأمن الرجل على دعائه: قال أبوجعفر (عليه السلام): فدعوة ابراهيم (عليه السلام) بالغة للمذنبين من شيعتنا إلى يوم القيامة، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة (1)
35 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: ولا تزد الظالمين الا تبارا التبار: الخسار.
____________
(1) ومن اراد الوقوف على تمام القصة فليراجع بحار الانوار ج 12 صفحه 80 ـ 81 من الطبعة الحديثة (*)
الصفحة 430
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: من اكثر قرائة قل اوحى إلى لم يصبه في الحياة الدنيا من أعين الجن ولا نفثهم ولا سحرهم ولا من كيدهم، وكان مع محمد (صلى الله عليه وآله) فيقول: يا رب لا أريد به بدلا ولا أبغى عنه حولا.
2 ـ في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرء سورة الجن اعطى بعدد كل جنى وشيطان صدق بمحمد وكذب به عتق رقبة.
3 ـ وروى الواحدى باسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: ما قرء رسول الله (صلى الله عليه وآله) على الجن وما رآهم انطلق رسول الله في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء (1) فرجعت الشياطين إلى قومهم فقالوا: مالكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء وارسلت علينا الشهب، قالوا: ما ذاك الا من شئ حدث؟ فاضربوا مشارق الارض ومغاربها فمر النفر الذين أخذوا نحو تهامة بالنبى (صلى الله عليه وآله) وهو بنخل عامدين إلى سوق عكاظ، وهو يصلى بأصحابه صلوة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له وقالوا: هذا الذى حال بيننا وبين خبر السماء فرجعوا إلى قومهم وقالوا: انا سمعنا قرآنا عجبا يهدى إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا احدا فأوحى إلى نبيه (صلى الله عليه وآله):
قال اوحى إلى انه استمع نفر من الجن. ورواه البخارى ومسلم ايضا في الصحيح.