عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 424 من 732
صفحة
____________
(1) اى كلما استأذنت للدخول عليه يقول لى: لا تعجل فلبثت على الباب حتى حميت الشمس اى اشتد حرها.
(2) الافياء، جمع الفئ وهو الظل.
(3) البتوت جمع البت: الطيلسان قوله قد " انتهكتهم " اى هزلتهم.
(4) الزط: بضم الزاء اى صنف من الهنود. (*)
الصفحة 432
8 ـ احمد بن ادريس ومحمد بن يحيى عن الحسن بن على الكوفى عن ابن فضال عن بعض أصحابنا عن سعد الاسكاف قال: أتيت ابا جعفر (عليه السلام) اريد الاذن عليه، فاذا رحال ابل على الباب مصفوفة، واذا الاصوات قد ارتفعت ثم خرج قوم معتمين بالعمائم يشبهون الزط، قال: فدخلت على أبى جعفر (عليه السلام) فقلت: جعلت فداك أبطأ اذنك على اليوم ورأيت قوما خرجوا على معتمين بالعمائم فأنكرتهم؟ قال: وتدرى من اولئك يا سعد؟ قال: قلت: لا، فقال: اولئك اخوانكم من الجن يأتونا فيسألونا عن حلالهم وحرامهم ومعالم دينهم.
9 ـ محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن ابراهيم بن أبى البلاد عن سدير الصيرفى قال: وصانى ابوجعفر (عليه السلام) بحوائج له بالمدينة، فخرجت فبينما أنا بين فج الروحاء (1) على راحلتى اذا انسان يلوى بثوبه (2) قال: فملت اليه وظننت انه عطشان، فناولته الادواة (3) فقال لى: لا حاجة لى بها وناولنى كتابا طينه رطب، قال: فلما نظرت إلى الخاتم اذا خاتم أبى جعفر (عليه السلام) فقلت: متى عهدك بصاحب الكتاب قال: الساعة واذا في الكتاب أشياء يأمرنى بها ثم التفت فاذا ليس عندى احد، قال ثم قدم ابوجعفر (عليه السلام) فلقيته فقلت: جعلت فداك رجل اتانى بكتابك وطينه رطب؟ فقال: يا سدير ان لنا خدما من الجن فاذا اردنا السرعة بعثناهم.
وفى رواية اخرى قال: ان لنا أتباعا من الجن كما لنا اتباعا من الانس.
فاذا أردنا امرا بعثناهم.
10 ـ على بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عمن ذكره عن محمد ابن جحرش قال: حدثتنى حكيمة بنت موسى قال: رأيت الرضا (عليه السلام) واقفا على باب بيت الحطب وهو يناجى ولست ارى أحدا فقلت: سيدى لمن تناجى؟ فقال: هذا