عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 433 من 732
صفحة
44 ـ في تفسير على بن ابراهيم " لا املك لكم ضرا ولا رشدا " ان توليتم عن ولايته
الصفحة 441
قل انى لن يجيرنى من الله احد ان كتمت ما امرت به ولم اجد من دونه ملتحدا يعنى مأوى الا بلاغا من الله ابلغكم ما أمرنى الله به من ولاية على بن أبى طالب (عليه السلام).
45 ـ في اصول الكافى متصل بآخر ما نقلنا عنه سابقا أعنى قوله " ضرا ولا رشدا " " قل انى لن يجيرنى من الله ان عصيته احد ولن اجد من دونه ملتحدا الا بلاغا من الله ورسالاته في على " قلت: هذا تنزيل؟ قال: نعم، ثم قال توكيدا: ومن يعص الله ورسوله في ولاية على فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا قلت:
حتى اذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من اضعف ناصرا واقل عددا يعنى بذلك القائم وانصاره، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
46 ـ في تفسير على بن ابراهيم " ومن يعص الله ورسوله في ولاية على فان له نار جهنم خالدين فيها ابدا " قال النبى (صلى الله عليه وآله): يا على أنت قسيم الجنة والنار تقول:
هذا لى وهذا لك. قالوا: فمتى تكون ما تعدنا به يا محمد من امر على والنار؟ فأنزل الله " حتى اذا رأوا ما يوعدون " يعنى الموت والقيامة " فسيعلمون من اضعف ناصرا واقل عددا " يعنى فلانا وفلانا وفلانا ومعاوية وعمرو بن عاص واصحاب الضغائن من قريش.
47 ـ وفيه قوله: " حتى اذا رأوا ما يدعون " قال: القائم وامير المؤمنين (عليهما السلام) في الرجعة " فسيعلمون من اضعف ناصرا واقل عددا " قال: هو قول أمير المؤمنين (عليه السلام) لزفر: (1) والله يا ابن صهاك لولا عهد من رسول الله (صلى الله عليه وآله) وكتاب من الله سبق لعلمت أينا أضعف ناصرا واقل عددا، قال: فلما اخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما يكون من الرجعة قالوا: متى يكون هذا؟ قال الله: " قل يا محمد ان ادرى أقريب ما توعدون ام يجعل له ربى أمدا ".