عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 453 من 732
صفحة
5 ـ في تفسير على بن ابراهيم قوله: كلا لاوزر اى لا ملجأ، قوله: ينبؤ الانسان يومئذ بما قدم وأخر بما قدم من خير وشر وما أخر، فما سن من سنة ليستن بها من بعده فان كان شرا كان عليه مثل وزرهم ولا ينقص من وزرهم شيئا، وان كان
الصفحة 462
خيرا كان له مثل اجورهم ولا ينقص من أجورهم شيئا بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره قال، يعلم ما صنع وان اعتذر.
6 ـ في من لا يحضره الفقيه روى ابن بكير عن زرارة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) ما حد المرض الذى يفطر فيه الرجل ويدع الصلوة من قيام؟ فقال: " بل الانسان على نفسه بصيره " هو أعلم بما يطيقه.
7 ـ في اصول الكافى أبوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن صفوان عن فضل أبى العباس عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: ما يصنع أحدكم ان يظهر حسنا ويستر سيئا؟ اليس يرجع إلى نفسه فيعلم أن ذلك ليس كذلك؟ والله عزوجل يقول:
" بل الانسان على نفسه بصيرة " ان السريرة اذا صحت قويت العلانية.
8 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن عمر بن يزيد قال: انى لاتعشى عند أبى عبدالله (عليه السلام) اذ تلا هذه الاية: " بل الانسان على نفسه بصيرة * ولو القى معاذيره " يابا حفص ما يصنع الانسان ان يتقرب إلى الله عزوجل بخلاف ما يعلم الله عزوجل، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول: من أسر سريرة رداه الله عزوجل ان خيرا فخير، وان شرا فشر.
9 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن عمر بن يزيد قال: انى لاتعشى مع أبى عبدالله (عليه السلام) وتلا هذه الاية: " بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره " يابا حفص ما يصنع الانسان ان يعتذر إلى الناس بخلاف ما يعلم الله منه، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يقول: من اسر سريرة ألبسه الله رداها ان خيرا فخيرا وان شرا فشر.