عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 481 من 924
صفحة
36 ـ الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن على بن اسباط عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قوله: فستعلمون من هو في ضلال مبين يا معشر المكذبين انبأتكم رسالة ربى في ولاية على (عليه السلام) والائمة من بعده، من هو في ضلال مبين " كذا انزلت والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
الصفحة 386
37 ـ على بن محمد عن سهل بن زياد عن موسى بن القاسم بن معاوية البجلى عن على بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر (عليه السلام) في قول الله عزوجل: قل أرأيتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين قال: ان أرايتم ان اصبح امامكم غائبا فمن يأتيكم بامام مثله.
38 ـ حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا محمد بن أحمد عن القاسم بن العلا قال: حدثنا اسمعيل بن على الفزارى عن محمد بن جمهور عن فضالة بن ايوب قال:
سئل الرضا (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: " قل أرأيتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين " فقال (عليه السلام): ماءكم ابوابكم الائمة والائمة ابواب الله " فمن يأتيكم بماء معين " اى يأتيكم بعلم الامام.
39 ـ في عيون الاخبار من الاخبار المنثورة باسناده إلى الحسن بن محبوب عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: لابد من فتنة صماء صيلم (1) تسقط فيها كل بطانة و وليجة (2) وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدى يبكى عليه أهل السماء وأهل الارض وكل حرى وحران (3) وكل حزين لهفان، ثم قال: بابى وامى سمى شبيهى وشبيه موسى بن عمران (عليه السلام)، عليه جيوب النور تتوقد بشعاع ضياء القدس، كم من حرى مؤمنة وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين، كأنى بهم آيس ما كانوا قد نودوا نداء يسمع من بعد كما يسمع من قرب، يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على الكافرين.