عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 491 من 732
صفحة
ولا شمس ولا قمر ولا نجوم ولا سحاب، ثم طواها فوضعها فوق الارض، ثم نسب الخلقتين فرفع السماء قبل دحوا الارض فذلك قوله عز ذكره: والارض بعد ذلك دحاها يقول بسطها والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
27 ـ في نهج البلاغة كلام طويل يذكر فيه (عليه السلام) ابتداء خلق السماوات السبع وفيه قال (عليه السلام): جعل سفلاهن موجا مكفوفا وعلياهن سقفا محفوظا وسمكا مرفوعا.
28 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن الحسين بن على بن مروان عن عدة من أصحابنا عن أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر (عليه السلام) انه قال كذلك
الصفحة 502
ذكر البيت العتيق ان الله خلقه قبل الارض، ثم خلق الارض من بعده فدحاها من تحته.
29 ـ على بن محمد عن سهل بن زياد عن منصور بن العباس عن صالح اللفائفى عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: ان الله تعالى دحا الارض من تحت الكعبة إلى منى، ثم دحاها من منى إلى عرفات، ثم دحاها من عرفات إلى منى، فالارض من عرفات، و عرفات من منى، ومنى من الكعبة.
30 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبى زرارة التميمى عن أبى حسان عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: لما أراد الله تعالى أن يخلق الارض أمر الرياح فضربن وجه الماء حتى صار موجا ثم أزبد فصار زبدا واحدا، فجمعه في موضع البيت، ثم جعله جبلا عن زبد ثم دحا الارض من تحته وهو قول الله تعالى:
" ان اول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا ".
ورواه ايضا عن سيف بن عمير عن أبى بكر الحضرمى عن ابى عبدالله (عليه السلام) مثله.
31 ـ محمد بن احمد عن الحسين بن على بن مروان عن عدة من اصحابنا عن ابى حمزة الثمالى قال: قلت لابى جعفر (عليه السلام) في المسجد الحرام: لاى شئ سماه الله العتيق؟ فقال: انه ليس من بيت وضعه الله على وجه الارض الا له رب وسكان يسكنونه غير هذا البيت، فانه لارب له الا الله تعالى، وهو الحرم. ثم قال: ان الله تعالى خلقه قبل الارض، ثم خلق الارض من بعده فدحاها من تحته.