عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 496 من 743
صفحة
42 ـ في تفسير على بن ابراهيم حديث طويل عن النبى (صلى الله عليه وآله) وفيه يقول:
كفى بالموت طامة (1) يا جبرئيل فقال جبرئيل: ان ما بعد الموت أطم وأطم من الموت قوله: يوم يتذكر الانسان ما سعى قال: يذكر ما عمله كله وبرزت الحجيم لمن يرى قال: احضرت.
43 ـ في اصول الكافى باسناده إلى أمير المؤمنين عليه الاسلام حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ومن طغى ضل على عمل بلا حجة. (2)
____________
ـ وهو امد الارض: التى لا نبات بها. وزعر الجبال جمع ازعر والمراد به قلة العشب والكلاء وأصله من الزعر وهو قلة الشعر في الرأس. والبهج والسرور. وتزدهى اى تتكبر. والريط جمع ريطة: كل ملاءة ليست ذات لفقين اى قطعتين متضامتين كلها نسج واحد وقطعة واحدة والازاهير: النور ذو الالوان. " وسمطت به " علق عليها السموط جمع سمط وهو العقد وفى نسخة الاصل " شمطت " أراد ما خالط سواد الرياض من النور الابيض كالاقحوان ونحوه. والناضر ذو النضارة وهى الحسن والطراوة.
(1) الطامة: الداهية تغلب ما سواها قيل لها ذلك لانها تطم كل شئ اى تعلوه وتغطيه، (2) كذا. (*)
الصفحة 507
44 ـ وباسناده إلى داود الرقى عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل:
" ولمن خاف مقام ربه جنتان " قال من علم ان الله يراه ويسمع ما يقول، ويعلم ما يعمله من خير أو شر فيحجزه ذلك عن القبيح من الاعمال، فذلك الذى خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى.
45 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبدالله بن عبدالرحمان الاصم عن عبدالرحمان بن الحجاج قال: قال لى أبوالحسن (عليه السلام): اتق المرتقى السهل اذا كان منحدره وعرا (1) قال: وكان ابوعبدالله (عليه السلام) يقول. لا تدع النفس وهواها فان هواها في رداها، وترك النفس وما تهوى داءها، وكف النفس عما تهوى دواءها.
46 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن عبدالله بن بكير عن حمزة بن حمران عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: الجنة محفوفة بالمكاره والصبر، فمن صبر على المكاره في الدنيا دخل الجنة، وجهنم محفوفة باللذات والشهوات، فمن اعطى نفسها لذتها وشهوتها دخل النار.