عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 523 من 743
صفحة
38 ـ في تفسير على بن ابراهيم: يسقون من رحيق مختوم ختامه مسك قال: ماء اذا شربه المؤمن وجد رائحة المسك فيه، وقال أبوعبدالله (عليه السلام): من ترك الخمر لغير الله سقاه الله من الرحيق المختوم، قال: يا ابن رسول الله من تركه لغير الله؟ قال: نعم صيانة لنفسه.
39 ـ في مجمع البيان وفى الحديث من صام لله في يوم صائف سقاه الله من الظمأ من الرحيق المختوم.
40 ـ وفى وصية النبى (صلى الله عليه وآله) لامير المؤمنين (عليه السلام): يا على من ترك الخمر لله سقاه الله من الرحيق المختوم.
41 ـ في تفسير على بن ابراهيم: وفى ذلك فليتنافس المتنافسون قال: فيما ذكرناه من الثواب الذى يطلبه المؤمن.
42 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن على بن أسباط عنهم (عليهم السلام) قال: فيما وعظ الله عزوجل به عيسى (عليه السلام): يابن مريم ولو رأت عينك ما أعددت لاوليائى الصالحين ذاب قلبك وزهقت نفسك شوقا (1) فليس كدار الاخرة دار تجاور فيها الطيبين، ويدخل عليهم فيها الملائكة المقربون مما يأتى يوم القيامة من أهوالها آمنون، دار لا يتغير فيها النعيم، ولا يزول عن أهلها، يابن مريم نافس فيها
____________
(1) زهقت نفسه: خرجت. (*)
الصفحة 535
مع المتنافسين فانها امنية المتمنين حسنة المنظر. طوبى لك يا ابن مريم ان كنت لها من العاملين مع آبائك آدم وابراهيم في جنات ونعيم لا تبغى بها بدلا ولا تحويلا، كذلك افعل بالمتقين، وفى هذا الحديث ايضا: فنافس في الصالحات جهدك وفيه فنافس في العمل الصالح.
43 ـ في تفسير على بن ابراهيم: ومزاجه من تسنيم وهو مصدر سنمه اذا رفعه لانها أرفع شراب أهل الجنة، او لانها تأتيهم من فوق، اشرف شراب أهل الجنة ياتيهم من عال يتسنم عليهم في منازلهم، وهى عين يشرب بها المقربون وهم آل محمد صلوات الله عليهم يقول الله: " السابقون السابقون اولئك المقربون " رسول الله وخديجة وعلى بن أبى طالب وذرياتهم تلحق بهم يقول الله " الحقنا بهم ذريتهم " والمقربون يشربون من تسنيم بحتا صرفا، وساير المؤمنين ممزوجا.