عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 539 من 732
صفحة
الصفحة 551
ذكر باذن الله عزوجل، ومن قبل ذلك يكون الشبه، واذا علا ماء المرأة ماء الرجل خرج الولد انثى باذن الله عزوجل، ومن قبل ذلك يكون الشبه، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
8 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أنس بن مالك عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل يقول فيه لعبدالله بن سلام وقد سأله عن مسائل: واذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد إلى أبيه (1).
9 ـ وباسناده إلى محمد بن عبدالله بن زرارة عن على بن عبدالله عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: تعتلج النطفتان في الرحم فايتهما كانت أكثر جاءت تشبهها فان كانت نطفة المرأة اكثر جاءت تشبه أخواله، وان كانت نطفة الرجل أكثر جاءت تشبه أعمامه، وقال: تجول النطفة في الرجل أربعين يوما فمن أراد أن يدعو الله عزوجل ففى تلك الاربعين قبل ان يخلق، ثم يبعث الله عزوجل ملك الارحام فيأخذها فيصعد بها إلى الله عزوجل، فيقف ما شاء الله فيقول: يا الهى اذكر ام انثى؟ فيوحى الله عزوجل ما يشاء ويكتب الملك.
10 ـ وباسناده إلى داود بن القاسم الجعفرى عن ابى جعفر الثانى عن الحسن بن على (عليهم السلام) انه قال مجيبا للخضر بأمر امير المؤمنين وقد سأل امير المؤمنين (عليه السلام) عن مسائل: واما ما ذكرت من امر الرجل يشبه اعمامه واخواله فان الرجل اذا اتى اهل بقلب ساكن وعروق هادئة (2) وبدن غير مضطرب اسكنت تلك النطفة في تلك الرحم، فخرج الولد يشبه اباه وامه وان هو اتاها بقلب غير ساكن وعروق غير هادئة وبدن مضطرب اضطربت تلك النطفة في جوف تلك الرحم، فوقعت على عرق من عروق الاعمام اشبه الولد اعمامه، فان وقعت على عرق من عروق الاخوال اشبه الولد اخواله.
11 ـ وباسناده إلى على بن أبى حمزة عن ابى بصير قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام)