عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 552 من 1766
صفحة
24 ـ وفيه خطبة للحسن بن على (عليهما السلام) وفيها: الحمد لله الذى لم يكن فيه أول معلوم. ولا آخر متناه، ولا قبل مدرك ولا بعد محدود، فلا تدرك العقول أوهامها ولا الفكر وخطراتها ولا الالباب واذهانها صفته، فتقول: متى ولا بدئ مما، ولا ظاهر على ما، ولا باطن فيما.
25 ـ وباسناده إلى على بن مهزيار قال: كتب أبوجعفر (عليه السلام) إلى رجل بخطه وقرائته في دعاء كتب أن يقول: يا ذا الذى كان قبل كل شئ ثم خلق كل شئ ثم يبقى ويفنى كل شئ.
26 ـ وفيه خطبة لعلى (عليه السلام) يقول فيها: وهو البدء الذى لم يكن شئ قبله والاخر الذى ليس شئ بعده.
27 ـ وفيه حديث طويل عن على (عليه السلام) وفيه: سبق الاوقات كونه، والعدم وجوده والابتداء أزله، ظاهر لا بتأويل المباشرة.