تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 557 من 732

صفحة
34 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن عبدالرحمان بن حماد عن بعض أصحابه رفعه قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): واما الذنب الذى لا يغفر فمظالم العباد بعضهم لبعض، ان الله تبارك وتعالى اذا برز لخلقه اقسم قسما على نفسه فقال:

وعزتى وجلالى لا يجوزنى ظلم ظالم ولو كف بكف ومسحة بكف ولو نطحة ما بين الجماء إلى القرناء فيقضى للعباد بعضهم من بعض حتى لا يبقى لاحد على احد مظلمة ثم يبعثهم للحساب (1) والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.


35 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل يذكر فيه أحوال أهل القيامة يقول فيه (عليه السلام): والناس يومئذ على طبقات ومنازل، فمنهم من يحاسب حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا، ومنهم الذين يدخلون الجنة بغير حساب، لانهم لم يتلبسوا من أمر الدنيا بشئ، وانما الحساب هناك على من تلبس بها هيهنا، ومنهم من يحاسب على النقير والقطمير ويصير إلى عذاب السعير.

36 ـ في نهج البلاغة وسئل (عليه السلام) كيف يحاسب الله الخلق على كثرتهم؟ قال كما يرزقهم على كثرتهم، قيل: فكيف يحاسبهم ولا يرونه؟ قال: كما يرزقهم ولا يرونه

37 ـ في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا (عليه السلام) من اخبار هذه المجموعة

____________


(1) مضى الحديث في تفسير سورة الانفطار فراجع. (*)

الصفحة 570


وباسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الله تعالى يحاسب كل خلق الا من اشرك بالله فانه لا يحاسب ويؤمر به إلى النار.


38 ـ في كتاب علل الشرايع ابى (رحمه الله) قال: حدثنا سعد بن عبدالله عن يعقوب بن يزيد عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال:

قلت له: أرأيت الميت اذا مات لم تجعل معه الجريدة؟ قال: تجافى عنه العذاب و الحساب مادام العود رطبا، انما الحساب والعذاب كله في يوم واحد في ساعة واحدة قدر ما يدخل ويرجع الناس، فانما جعل السعاف لذلك ولا عذاب ولاحساب بعد جفوفها ان شاء الله.

التالي ص 557/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...