عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 561 من 1766
صفحة
الصفحة 240
على انفسكم، ولا تبخلوا بها عنها، فقد قال الله سبحانه: " من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله اجر كريم " واستقرضكم وله خزائن السموات والارض وهو الغنى الحميد وانما اراد ان يبلوكم ايكم احسن عملا وفى كلامه عليه الصلوة والسلام غير هذا حذفناه لعدم الحاجة اليه هنا.
56 ـ في مجمع البيان وقال اهل التحقيق: القرض الحسن يجمع عشرة اوصاف: ان يكون من الحلال، لان النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ان الله تعالى طيب لا يقبل الا الطيب، وان يتصدق وهو يحب المال ويرجوا الحيوة لقوله (صلى الله عليه وآله) ـ لما سئل عن افضل الصدقة -:
ان تعطيه وانت صحيح شحيح تأمل العيش وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى اذا بلغت النفس التراقى قلت: لفلان كذا ولفلان كذا، وذكرنا في العشرة.