عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 604 من 732
صفحة
ناد في الناس، فجمع الناس ثم صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ايها الناس ان هذا الشهر قد خصكم الله به وحضركم وهو سيد الشهور ليلة فيه خير من الف شهر الحديث.
الصفحة 619
32 ـ في كتاب الخصال عن محمد بن مسلم عن ابى جعفر (عليه السلام) قال: الغسل في سبعة عشر موطنا ليلة سبع وعشرة من شهر رمضان إلى قوله: وليلة ثلاث وعشرين يرجى فيها ليلة القدر.
33 ـ وعن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: سألته عن ليلة القدر؟ قال: التمسها ليلة احدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين من رمضان.
34 ـ عن جابر بن عبدالله عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه ذكر شهر رمضان فقال رجل:
فيه ليلة القدر يا رسول الله؟ قال: نعم والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
35 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن ابيه عن ابن ابى نصر عن حماد عن الحلبى قال: قال ابوعبدالله (عليه السلام): اذا كان الرجل على عمل فليدم عليه سنة ثم يتحول عنه ان شاء إلى غيره، وذلك ان ليلة القدر تكون فيها في عامة ذلك ماشاء الله أن يكون
36 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن ابى عبدالله ومحمد ابن الحسن عن سهل بن زياد جميعا عن الحسن بن العباس بن الجريش عن ابى جعفر الثانى (عليه السلام) ان امير المؤمنين (عليه السلام) قال: لابن العباس ان ليلة القدر في كل سنة، و انه ينزل في تلك الليلة امر السنة، ولذلك الامر ولاة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال ابن عباس: من هم؟ قال: انا واحد عشر من صلبى.
37 ـ وعن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: قال لى ابى (عليه السلام): قلت لابن عباس: أنشدك هل في حكم الله جل ذكره اختلاف؟ قال: فقال: لا فقلت: ماترى في رجل ضرب رجلا أصابعه بالسيف حتى سقطت، ثم ذهب واتى رجل آخر فأطار كفه فأتى به اليك و انت قاض كيف انت صانع؟ قال: اقول لهذا القاطع: اعطه دية كفه. وأقول لهذا المقطوع: صالحه على ما شئت وابعث به إلى ذوى عدل، قلت. جاء الاختلاف في حكم الله عز ذكره ونقضت القول الاول، ابى الله عز ذكره ان يحدث في خلفه شيئا من الحدود وليس تفسيره في الارض، اقطع قاطع الكف أصلا ثم اعطه دية الاصابع هذا حكم الله ليلة ينزل فيها امره ان جحدتها بعد ما سمعت من رسول الله (صلى الله عليه وآله) فأدخلك الله النار كما اعمى بصرك يوم جحدتها على بن ابيطالب، قال: فلذلك عمى