تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 616 من 732

صفحة
تنزل فيها الملئكة والكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون في امر السنة وما


الصفحة 631


وما يصيب العباد، وامره عنده موقوف وفيه المشية، فيقدم ما يشاء ويؤخر منه ما يشاء و يمحو ويثبت وعنده ام الكتاب، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.


86 ـ في تفسير على بن ابراهيم أبى عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبى عن عبدالله بن مسكان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: اذا كان ليلة القدر نزلت الملئكة و الروح والكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون من قضاء الله تبارك وتعالى في تلك السنة، فاذا أراد الله ان يقدم شيئا او يؤخره او ينقص أمر الملك أن يمحو ما شاء، ثم اثبت الذى أراد قلت: وكل شئ هو عنده ومثبت في كتاب؟ قال: نعم قلت:

فأى شئ يكون بعده؟ قال: سبحان الله ثم يحدث الله ايضا ما يشاء تبارك وتعالى.


87 ـ أخبرنا أحمد بن ادريس قال: حدثنا أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبى عن هارون بن خارجة عن ابى بصير عن ابى جعفر (عليه السلام) في قول الله: " ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء أجلها " قال: ان عند الله كتبا موقوفة يقدم منها ما يشاء ويؤخر، فاذا كان ليلة القدر أنزل الله فيها كل شئ يكون إلى مثلها، فذلك قوله عزوجل: " ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء أجلها " اذا انزله وكتبه كتاب السموات، وهو الذى لا يؤخره.

88 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى الحسين بن يزيد النوفلى عن على بن سالم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من نام في الليلة التى يفرق كل أمر حكيم لم يحج تلك السنة، وهى ليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان. لان فيها يكتب وفد الحاج و فيها تكتب الارزاق والاجال وما يكون من السنة إلى السنة قال: قلت: فمن لم يكتب في ليلة القدر لم يستطع الحج؟ فقال: لا، فقلت: كيف يكون هذا؟ قال: لست في خصومتكم في شئ، هذا الامر.

89 ـ في اصول الكافى محمد بن ابى عبدالله ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن احمد بن محمد جميعا عن الحسن بن العباس بن الجريش عن أبى جعفر الثانى (عليه السلام) قال: قال أبوعبدالله: كان على بن الحسين (عليه السلام) يقول: " انا انزلناه في ليلة القدر " صدق الله عزوجل أنزل القرآن في ليلة القدر " وما
التالي ص 616/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...