عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 620 من 1766
صفحة
" ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم " فجاء الثانى إلى النبى (صلى الله عليه وآله) فقال رسول الله: رأيتك تكتب عن اليهود، وقد نهى الله عن ذلك فقال: يا رسول الله كتبت عنه ما في التوراة من صفتك وأقبل يقرء ذلك على رسول الله وهو غضبان، فقال له رجل من الانصار: ويلك أما ترى غضب النبى (صلى الله عليه وآله) عليك؟ فقال:
أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله (صلى الله عليه وآله)، انى انما كتبت ذلك لما وجدت فيه من خبرك. فقال له رسول الله: يا فلان لو أن موسى بن عمران فيهم قائما ثم أتيته رغبة عما جئت به لكنت كافرا بما جئت به وهو قوله اتخذوا ايمانهم جنة اى حجابا بينهم و بين الكفار وأيمانهم، أقروا باللسان خوفا من السيف ودفع الجزية وقوله: