عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 666 من 732
صفحة
15 ـ في تفسير على بن ابراهيم " انا اعطيناك الكوثر " قال: الكوثر نهر في الجنة اعطى الله محمدا عوضا عن ابنه ابراهيم (عليه السلام).
16 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن هارون بن مسلم عن مسعدة بن صدقة عن جعفر عن آبائه (عليهم السلام) ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: السخى محبب في السموات محبب في الارض، خلق من طينة عذبة، وخلق ماء عينيه من ماء الكوثر، والبخيل مبغض في السموات، مبغض في الارض، خلق من طينة سبخة وخلق ماء عينيه من ماء العوسج (1)
17 ـ في مجمع البيان: فصل لربك وانحر عن عمر بن يزيد قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول في قوله: " فصل لربك وانحر " هو رفع يديك حذاء وجهك. وروى عنه عبدالله بن سنان مثله.
18 ـ وعن جميل قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): " فصل لربك وانحر " فقال بيده هكذا يعنى استقبل بيديه حذاء وجهه القبلة في افتتاح الصلوة.
19 ـ وروى عن مقاتل بن حيان عن الاصبغ بن نباتة عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: لما نزلت هذه السورة قال النبى (صلى الله عليه وآله) لجبرئيل (عليه السلام): ما هذه النحيرة التى امرنى بها ربى، قال: ليست بنحيرة ولكنه يأمرك اذا تحرمت للصلوة أن ترفع يديك اذا كبرت، واذا ركعت واذا رفعت رأسك من الركوع واذا سجدت، فانه صلوتنا وصلوة الملائكة في السماوات السبع، فان لكل شئ زينة وان زينة الصلوة رفع
____________
(1) السبخة: الارض المالحة. والعوسج: الشوك. (*)
الصفحة 684
الايدى عند كل تكبيرة.
قال النبى (صلى الله عليه وآله): رفع الايدى من الاستكانة. قلت: وما الاستكانة؟ قال:
ألا تقرأ هذه الا ية: " فما استكانوا لربهم وما يتضرعون " اورده الثعلبى والواحدى في تفسيريهما.
20 ـ واما ما رواه عن على (عليه السلام) ان معناه ضع يدك اليمنى على اليسرى حذاء النحر في الصلوة فمما لا يصح عنه، لان جميع عترته الطاهرين (عليهم السلام) قد رووه عنه بخلاف ذلك، وهو ان معناه ارفع يدك إلى النحر في الصلوة.