عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 68 من 743
صفحة
60 ـ وباسناده إلى منصور بن حازم عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قوله الله عزوجل:
" لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليما " قال: لو أخرج الله ما في اصلاب المؤمنين من الكافرين، وما في اصلاب الكافرين من المؤمنين " لعذبنا الذين كفروا ".
61 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم قال: " لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا أليما " حدثنا احمد بن على قال: حدثنا الحسين بن عبدالله قال: حدثنا الحسن بن موسى الخشاب عن عبدالله بن الحسين عن بعض اصحابه عن فلان الكرخى قال: قال رجل لابى عبدالله (عليه السلام): الم يكن على (عليه السلام) قويا في بدنه قويا
الصفحة 71
في امر الله؟ فقال له ابوعبدالله (عليه السلام): بلى، قال: فما منعه ان يدفع او يمنع؟ قال:
قد سألت فافهم الجواب منع عليا صلوات الله عليه من ذلك آية من كتاب الله عزوجل، فقال: واى آية؟ فقرأ: " لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم عذابا اليما " انه كان لله عزوجل ودايع مؤمنين في اصلاب قوم كافرين ومنافقين، فلم يكن على (عليه السلام) ليقتل الاباء حتى تخرج ودايع، فلما خرجت ظهر على من ظهر وقتله، وكذلك قائمنا أهل البيت (عليه السلام) لن يظهر أبدا حتى تخرج ودايع الله، فاذا خرجت يظهر على من يظهر فيقتله.
قال على بن ابراهيم: ثم قال جل ذكره: اذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية يعنى قريشا وسهيل بن عمرو حين قالوا لرسول الله (صلى الله عليه وآله): لا نعرف الرحمان الرحيم، وقولهم: لو علمنا انك رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما حاربناك فاكتب محمد بن عبدالله.
62 ـ في كتاب الخصال عن سماعة بن مهران قال: كنت عند أبى عبدالله (عليه السلام) وعنده جماعة من مواليه، فجرى ذكر العقل والجهل، فقال أبوعبدالله (عليه السلام):
اعرفوا العقل والجهل، إلى ان قال (عليه السلام): والانصاف وضده الحمية.