تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 692 من 732

صفحة
أجل جعلنى الله فداك لكنك قلت: الاحد الصمد، وقلت: لا يشبهه شئ والله واحد


الصفحة 710


والانسان واحد، أليس قد تشابهت الوحدانية؟ قال: يا فتح أحلت (1) ثبتك الله انما التشبيه في المعانى، فاما في الاسماء فهى واحدة وهى دلالة على المسمى، وذلك ان الانسان وان قيل واحد فانه يخبر انه جثة واحدة وليس باثنين، والانسان نفسه ليس بواحد لان اعضاءه مختلفة وألوانه مختلفة ومن ألوانه مختلفة غير واحد، و هو أجزاء مجزاة ليست بسواء، دمه غير لحمه ولحمه غير دمه، وعصبه غير عروقه و شعره غير بشره وسواده غير بياضه، وكذلك ساير جميع الخلق، فالانسان واحد في الاسم ولا واحد في المعنى، والله جل جلاله هو واحد لا واحد غيره لا اختلاف فيه و لا تفاوت ولازيادة ولا نقصان، فاما الانسان المخلوق المصنوع المؤلف من اجزاء مختلفة وجواهر شتى غير انه بالاجتماع شئ واحد، قلت: جعلت فداك فرجت عنى فرج الله عنك، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.


62 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى محمد بن مسلم عن أبى جعفر (عليه السلام) انه قال: من صفة القديم انه واحد أحد صمد أحدى المعنى ليس بمعانى كثيرة مختلفة.

63 ـ في نهج البلاغة الاحد لا بتأويل عدد.

64 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) وروى ابوهاشم داود بن القاسم الجعفرى قال: قلت لابى جعفر الثانى (عليه السلام): " قل هو الله أحد " ما معنى الاحد؟ قال:

المجمع عليه بالوحدانية. اما سمعته يقول: " ولئن سألتهم من خلق السموات والارض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله " بعد ذلك له شريك وصاحبة؟


65 ـ في مجمع البيان وعن عبد خير قال: سأل رجل عليا (عليه السلام) عن تفسير هذه السوره فقال: هو الله أحد بلا تأويل عدد، الصمد بلا تبعيض بدد.

66 ـ في اصول الكافى على بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد عن محمد بن الوليد ولقبه شباب الصيرفى عن داود بن القاسم الجعفرى قال: قلت لابى جعفر الثانى (عليه السلام) ما الصمد؟ قال: السيد المصمود اليه (2) في القليل والكثير.
التالي ص 692/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...