تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 707 من 732

صفحة
3 ـ أبوخديجة عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: جاء جبرئيل إلى النبى (صلى الله عليه وآله) وهو شاك فرقاه بالمعوذتين وقل هو الله احد، وقال: بسم الله أرقيك والله يشفيك من كل داء يؤذيك خذها فلتهنيك فقال: بسم الله الرحمن الرحيم قل اعوذ

____________


(1) * والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما واما التفكر في الوسوسة في الخلق فهو بلواهم بأهل الوسوسة لا غير ذلك كما حكى الله عن الوليد بن المغيرة المخزومى: انه فكر وقدر فقتل كيف قدر يعنى قال للقرآن ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر. (*)

الصفحة 725


برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس الخناس الذى يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس.


قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه قد ذكرنا في اوايل ما اسلفنا في قل اعوذ برب الفلق ما فيه بيان شاف لهذه السورة ايضا فليراجع.


4 ـ في مجمع البيان وقوله: " من شر الوسواس " فيه اقوال: احدها ان معناه إلى قوله: وثانيها ان معناه من شر ذى الوسواس وهو الشيطان كما جاء في الحديث انه يوسوس فاذا ذكر العبد ربه خنس (1).

5 ـ وروى عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ان الشيطان واضع خطمه (2) على قلب ابن آدم فاذا ذكر الله خنس، واذانسى التقم فذلك الوسواس الخناس.

6 ـ وروى العياشى باسناده عن ابان بن تغلب عن جعفر بن محمد قال:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من مؤمن الا ولقلبه في صدره اذنان، اذن يتنفس فيها الوسواس الخناس فيؤيد الله المؤمن بالملك، وهو قوله: سبحانه " وايدهم بروح منه ".


7 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقال الصادق (عليه السلام): ما من قلب الا وله أذنان على احدهما ملك مرشد، وعلى الاخرى شيطان مفتر، هذا يأمره وهذا يزجره، و كذلك من الناس شيطان يحمل الناس على المعاصى كما يحمل الشيطان من الجن.

8 ـ وفيه عن العالم (عليه السلام) حديث طويل ذكر فيه (عليه السلام): ما طلب ابليس من الله اجابته له وفيه قال: قال: يا رب زدنى قال جعلت لك ولذريتك صدورهم أوطانا قال: حسبى وقد ذكرنا اكثر الحديث في اول الاعراف (3)
التالي ص 707/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...