تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 780 من 1766

صفحة
وعنده قوم من أصحابه من المهاجرين والانصار، فجاء زيد فأخبره بما قال عبدالله بن أبى، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لعلك وهمت يا غلام؟ قال: لا والله ما وهمت، قال: فلعلك غضبت عليه؟ قال: لا والله ما غضبت عليه، قال: فلعله سفه عليك؟ فقال: لا والله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لشقران مولاه: احدج، (3) فأحدج راحلته وركب وتسامع الناس بذلك، فقالوا:


ما كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليرحل في مثل هذا الوقت، فرحل الناس ولحقه سعد بن عبادة فقال: السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، فقال: و عليك السلام فقال: ما كنت لترحل في مثل هذا الوقت؟ فقال: أو ما سمعت قولا قال صاحبكم؟ قالوا: وأى صاحب لنا غيرك يا رسول الله؟ قال: عبدالله بن أبى زعم انه ان رجع إلى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل؟ فقال: يا رسول الله فانك وأصحابك الاعز وهو وأصحابه الاذل، فسار رسول الله (صلى الله عليه وآله) يومه كله لا يكلمه أحد، فأقبلت الخزرج على عبدالله بن ابى يعذلونه (4) فحلف عبدالله انه لم يقل شيئا من

التالي ص 780/1766 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...