عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 787 من 1766
صفحة
النار بالزور والكذب والبهتان، فولوهم الاعمال وحملوهم على رقاب الناس و أكلوا بهم الدنيا، وانما الناس مع الملوك والدنيا الامن عصم الله فهذا احد الاربعة.
8 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله: كانهم خشب مسندة يقول: لا يسمعون ولا يعقلون يحسبون كل صيحة عليهم يعنى كل صوت هم العدو فاحذرهم قاتلهم الله انى يؤفكون فلما انبأ الله رسوله وعرفه خبرهم مشى اليهم عشائزهم (1) وقالوا: لقد افتضحتم ويلكم.
فأتوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) يستغفر لكم فلووا رؤسهم وزهدوا في الاستغفار يقول الله:
واذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رؤسهم ورأيتهم يصدون و هم مستكبرون.