عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 795 من 1766
صفحة
4 ـ في تفسير على بن ابراهيم: هو الذى خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن قال: هذه الاية خاصة في المؤمنين والكافرين.
حدثنا على بن الحسين عن احمد بن أبى عبدالله عن ابن محبوب عن الحسين بن نعيم الصحاف قال: سألت الصادق (عليه السلام) عن قوله: " فمنكم كافر ومنكم مؤمن " فقال: عرف الله عزوجل ايمانهم بولايتنا وكفرهم بتركها.
5 ـ في مجمع البيان ولا يجوز حمله على أن الله سبحانه خلقهم مؤمنين وكافرين لانه لم يقل كذلك بل أضاف الكفر والايمان اليهم والى فعلهم. وقال النبى (صلى الله عليه وآله)، كل مولود يولد على الفطرة تمام الخبر، وقال الصادق (عليه السلام) حكاية عن الله سبحانه، خلقت عبادى كلهم حنفاء، ونحو ذلك من الاخبار كثير.