عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 87 من 743
صفحة
(1) من الافتداء، وقال المجلسى (رحمه الله): كان الافتداء هنا مجار قال: المال يدفع المنازعة كما ان الدية تدفع الدم، أو كما ان الاسير يفتدى بالفداء كذلك كل منهما يفتدى من الاخر بالمال فالاسناد إلى النار على المجاز.
(2) الختن: زوج بنت الرجل وزوج اخته او كل من كان من قبل المرئة.
(3) قال الفيض (رحمه الله): يعنى اذا تكلم بما لا يطابق الواقع فيما يتوقف عليه الاصلاح لم يعد كلامه كذبا. (*)
الصفحة 90
(صلى الله عليه وآله)، فما تنكران منى؟ فقالت لهما، فقالتا: هذا علمك رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فانزل الله في ذلك: " يا ايها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم " إلى قوله: " ولا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان ".
50 ـ في عيون الاخبار في باب ما أنشده الرضا (عليه السلام) من الشعر في الحلم وغيره حدثنا الحاكم أبوعلى الحسين بن أحمد البيهقى قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولى قال: حدثنا محمد بن يحيى بن أبى عباد قال: حدثنى عمى قال: سمعت الرضا
(عليه السلام) يوما ينشد وقليلا ما كان ينشد شعرا كلنا نأمل مدا في الاجل * والمنايا هن آفات الامل ـ لا تغرنك أباطيل المنى * والزم القصد ودع عنك العلل ـ انما الدنيا كظل زايل * حل فيه راكب ثم رحل فقلت: لمن هذا اعز الله الامير؟ فقال: لعراقى لكم، قلت أنشدنيه ابو العتاهية لنفسه، فقال: هات اسمه ودع هذا، ان الله سبحانه يقول: ولا تنابزوا بالالقاب ولعل الرجل يكره هذا.
51 ـ في كتاب الخصال عن أبان بن تغلب قال: كنت عند أبى عبدالله (عليه السلام) اذ دخل اليه رجل من اهل اليمن، فسلم عليه فرد (عليه السلام) وقال له: مرحبا بك يا سعد، فقال له الرجل: جعلت فداك بهذا كنت القب، فقال له ابوعبدالله (عليه السلام):
لا خير في اللقب ان الله تعالى يقول في كتابه: " لا تنابزوا بالالقاب بئس الاسم الفسوق بعد الايمان " قال عز من قائل: يا ايها الذين آمنوا آجتنبوا كثيرا من الظن.