عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 930 من 1766
صفحة
الصفحة 394
الكفر، والزنيم المدعى، وقال الشاعر.
زنيم تداعاه الرجال تداعيا * كما زيد في عرض الاديم الاكارع (1)
39 ـ في مجمع البيان " عتل بعد ذلك " اى هو عتل مع كونه مناعا للخير معتديا اثيما وهو الفاحش السئ الخلق وروى ذلك في خبر مرفوع.
40 ـ وروى انه سئل النبى (صلى الله عليه وآله) عن العتل والزنيم فقال: هو الشديد الخلق الشحيح الاكول الشروب الواجد للطعام والشراب الظلوم للناس، الرحيب الجوف
41 ـ وقيل: الزنيم هو الذى لا اصل له عن على (عليه السلام).
42 ـ في جوامع الجامع وكان الوليد دعيا في قريش ادعاه أبوه بعد ثمانى عشرة من مولده جعل جفاه ودعوته أشد معايبه، لان من جفا وقسا قلبه اجترأ على كل معصية، ولان النطفة اذا خبثت خبث الناشى منها، ولذلك قال النبى (صلى الله عليه وآله): لا يدخل الجنة ولد الزنا ولا ولد ولده.