تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الخامس 5 · صفحة 96 من 732

صفحة
الصفحة 99


اذا ما أتى يوم القيامة ظاميا * إلى الحوض يسقيه بكفيه حيدر ومن اشعاره (عليه السلام) ايضا:


خيرة الله من الخلق أبى * بعد جدى فانا ابن الخيرتين * أمى الزهراء حقا وأبى * وارث العلم ومولى الثقلين * فضة قد صفيت من ذهب * فأنا الفضة وابن الذهبين * والدى شمس وأمى قمر * فانا الكوكب وابن القمرين * عبد الله غلاما يافعا (1) * وقريش يعبدون الوثنين * من له جد كجدى في الورى * او كأمى في جميع المشرقين * خصه الله بفضل وتقى * فأنا الازهر وابن الازهرين * جوهر من فضة مكنونة * فأنا الجوهر وابن الدرتين * جدى المرسل مصباح الدجى * وأبى الموفى له بالبيعتين * والدى خاتمه جاد به * حين وافى رأسه للركعتين * ايده الله بطاهر طاهر * صاحب الامر ببدر وحنين * ذاك والله على المرتضى * ساد بالفضل على اهل الحرمين.


95 ـ في روضة الكافى عن على بن ابراهيم عن عبدالله بن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن حنان قال: سمعت ابى يروى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان سلمان جالسا مع نفر من قريش في المسجد، فأقبلوا ينتسبون ويرفعون حتى بلغوا سلمان، فقال له عمر بن الخطاب أخبرنى من انت ومن ابوك وما اصلك؟ فقال: انا سلمان بن عبدالله كنت ضالا فهدانى الله عزوجل بمحمد (صلى الله عليه وآله) كنت عائلا فأغنانى الله بمحمد (صلى الله عليه وآله) وكنت مملوكا فاعتقنى الله بمحمد، هذا نسبى وهذا حسبى قال: فخرج النبى (صلى الله عليه وآله وسلم)ان يكلمهم، فقال له سلمان: يا رسول الله ما لقيت من هؤلاء حبست معهم فأخذوا ينتسبون ويرفعون في انسابهم حتى اذا بلغوا إلى، قال عمر بن الخطاب: من انت وما اصلك وما حسبك؟ فقال النبى (صلى الله عليه وآله) فما قلت له يا سلمان؟ قال: قلت: انا سلمان بن عبدالله كنت ضالا فهدانى الله عز ذكره بمحمد، وكنت عائلا فأغنانى الله عز ذكره بمحمد، وكنت مملوكا فأعتقنى الله عز ذكره بمحمد، هذا حسبى وهذا نسبى فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله)
التالي ص 96/732 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...