الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 104 من 769
صفحة
5 - الكافي 4 : 522 ، الحديث : 10 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 6 - العياشي 1 : 100 ، الحديث : 285 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 7 - الكافي 4 : 523 ، الحديث : 12 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . وسواد الناس : عوامهم . 8 - تفسير الإمام عليه السلام : 617 . 9 - تفسير الإمام عليه السلام : 617 . 10 - مجمع البيان 1 - 2 : 300 ، عن ضحاك . 11 - العياشي 1 : 101 ، الحديث : 290 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام . 12 - القمي 1 : 71 ، ومجمع البيان 1 - 2 : 300 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
( وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالاثم ) : حملته الانفة وحمية الجاهلية على الاثم
الذي يؤمر باتقائه لجاجا ، " فيزداد إلى شره شرا ويضيف إلى ظلمه ظلما " . كذا ورد ( 1 ) .
( فحسبه جهنم ولبئس المهاد ) .
( ومن الناس من يشرى نفسه ) : يبيعها ببذلها لله ( ابتغاء مرضات الله ) : طلبا
لرضاه ، قال : " فيعمل بطاعته ويأمر الناس بها " ( 2 ) . وردت في عدة أخبار عامية وخاصية :
" إنها نزلت في علي عليه السلام ، حين بات على فراش رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهرب النبي إلى الغار " ( 3 ) .
وفي رواية : " إن المراد بها الرجل يقتل على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر " ( 4 ) . يعني :
هي عامة وإن نزلت خاصة . ( والله رؤوف بالعباد ) . قال : " أما الطالبون لرضا ربهم
فيبلغهم أقصى أمانيهم ويزيدهم عليها ما لم تبلغه آمالهم ، وأما الفاجرون فيرفق في
دعوتهم إلى طاعته ولا يقطع ممن علم أنه سيتوب عنه ذنبه عظيم كرامته " ( 5 ) .
( يا أيها الذين آمنوا دخلوا في السلم ) . قال : " في المسالمة إلى دين الاسلام " ( 6 ) .
أقول : يعني في الاستسلام والطاعة . وفي رواية : " في ولايتنا " ( 7 ) . ( كآفة ) : جميعا ( ولا تتبعوا خطوت الشيطان ) بالتفرق والتفريق .