الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 121 من 814
صفحة
الناس أنفسهم عليه ( 2 ) ويسكنوا إلى نهي الله فيها ، وليكون أصوب لهم إلى الانقياد وأقرب
لنفارهم " . كذا ورد ( 3 ) . ويأتي ألفاظه مع تمام الكلام في الخمر في " المائدة " ( 4 ) إن شاء الله .
( ويسئلونك ماذا ينفقون ) : ما قدر الانفاق ؟ ( قل العفو ) قال : " الوسط " ( 5 ) . وفي
رواية : " ما يفضل عن قوت السنة " ( 6 ) . أقول : العفو نقيض الجهد وهو أن ينفق ما تيسر له بذله . ورد : " يأتي أحدكم بماله كله يتصدق به ويجلس يتكفف الناس ، إنما الصدقة عن ظهر غنى " ( 7 ) . أقول : يعني ما
1 - الكافي 6 : 402 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، والحديث 9 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 2 - كذا في النسخ ولعل الصواب : " عليها " . 3 - الكافي 6 : 406 - 407 ، الحديث : 2 ، عن بعض أصحابنا مرسلا . 4 - ذيل الآية : 91 . 5 - الكافي 4 : 52 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 6 - مجمع البيان 1 - 2 : 316 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 7 - راجع : الدر المنثور 1 : 608 ، وسنن الدارمي 1 : 391 ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
أبقى غنى .
ورد : " إنها نسخت بآية الزكاة " ( 1 ) . ( كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون ) .
( في الدنيا والآخرة ويسئلونك عن اليتامى ) . ورد : " لما نزلت : " إن الذين يأكلون