والله بما تعملون خبير ) . ترغيب في الاخفاء ومجانبة الرياء .
( ليس عليك هدهم ولكن الله يهدى من يشاء وما تنفقوا من خير ) : من مال
( فلا نفسكم ) فلا تمنوا به على من تنفقونه عليه ولا تؤذوه ( وما تنفقون إلا ابتغاء وجه
الله ) : إلا لطلب ما عنده . فما بالكم تمنون بها وتنفقون الخبيث الذي لا يتوجه بمثله إلى
الله ؟ ( وما تنفقوا من خير يوف إليكم ) ثوابه أضعافا مضاعفة ( وأنتم لا تظلمون ) :
لا تنقصون ثواب نفقتكم .
( للفقراء ) : اعمدوا للفقراء ( الذين أحصروا في سبيل الله ) أحصرهم الجهاد
1 - في المصدر : " النجاة " ، وفي بعض النسخ : " الكتاب " . 2 - مصباح الشريعة : 198 ، الباب : 95 ، في الحكمة ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 3 - مجمع البيان 1 - 2 : 382 ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . 4 - الكافي 4 : 60 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 6 - الكافي 4 : 60 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
( لا يستطيعون ) لاشتغالهم به ( ضربا في الأرض ) : ذهابا فيها للكسب . ورد : " إنها
نزلت في أصحاب الصفة " ( 1 ) . قيل : كانوا نحوا من أربع مائة من فقراء المهاجرين ،
يسكنون صفة المسجد ، يستغرقون أوقاتهم بالتعلم والعبادة وكانوا يخرجون في كل
سرية يبعثها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ( 2 ) . ( يحسبهم الجاهل ) بحالهم ( أغنياء من التعفف ) : من
أجل تعففهم عن السؤال ( تعرفهم بسيماهم ) من صفرة الوجه ورثاثة الحال ( لا يسئلون
الناس إلحافا ) : إلحاحا ، وهو أن يلازم المسؤول حتى يعطيه ( وما تنفقوا من خير
فإن الله به عليم ) .
( الذين ينفقون أموالهم باليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم عند ربهم
ولا خوف عليهم ولاهم يحزنون ) . قال : " نزلت في علي عليه السلام ، كانت معه أربعة دراهم ،