الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 167 من 769

صفحة
( ومن يبتغ غير الأسلم دينا ) أي : غير التوحيد والانقياد لحكم الله ( فلن يقبل منه

وهو في الآخرة من الخاسرين ) بإبطاله الفطرة السليمة التي فطر عليها .

( كيف يهدى الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا ) . عطف على معنى الفعل في

" إيمانهم " . ( أن الرسول حق وجاءهم البينات والله لا يهدى القوم الظالمين ) .

( أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) .

( خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولاهم ينظرون ) .

( إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم ) يتفضل عليهم .

" نزلت الآيات في أنصاري قتل رجلا غدرا وهرب ، وارتد عن الاسلام ولحق بمكة ثم

ندم ، فسأل هل لي من توبة ؟ " . كذا ورد ( 1 ) .

( إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا ) كاليهود ، كفروا بعيسى بعد إيمانهم

بموسى ، ثم ازدادوا كفرا بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ( لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون ) .

( إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا ) : ما

يملأ الأرض من الذهب ( ولو افتدى به ) : نفسه من العذاب ( أولئك لهم عذاب أليم وما

لهم من نصرين ) .

( لن تنالوا البر ) : لن تبلغوا حقيقته ولا تكونوا أبرارا ( حتى تنفقوا مما تحبون ) : من

المال والجاه والمهجة وغيرها في طاعة الله . وفي قراءة الصادق عليه السلام : " ما تحبون " . قال :

التالي ص 167/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...