الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 170 من 769
صفحة
1 - علل الشرايع 2 : 397 ، الباب : 137 ، الحديث : 3 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 2 - من لا يحضره الفقيه 2 : 156 ، الحديث : 670 ، والكافي 4 : 189 ، الحديث : 7 ، والعياشي 1 : 186 ، الحديث : 91 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 3 - الكافي 4 : 223 ، الحديث : 1 ، والعياشي 1 : 187 ، الحديث : 99 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 4 - راجع : الكافي 1 : 348 ، الحديث : 5 ، وعلل الشرايع 2 : 429 ، الباب : 164 ، الحديث : 1 ، الخرايج والجرايح : 194 ، والبحار 46 : 22 و 29 الحديث : 20 ، و 111 ، الحديث : 2 .
سخط الله ، ومن دخله من الوحش أو الطير كان آمنا من أن يهاج أو يؤذى حتى يخرج من
الحرم " ( 1 ) . وفي رواية : " من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف به ، خرج
من ذنوبه وكفي ( 2 ) هم الدنيا والآخرة " ( 3 ) . ( ولله على الناس حج البيت ) قال :
" يعني به الحج والعمرة جميعا ، لأنهما مفروضان " ( 4 ) . ( من استطاع إليه سبيلا )
قال : " يعني أن يكون له ما يحج " ( 5 ) . وفي رواية : " من كان صحيحا في بدنه ،
مخلى سربه ، له زاد وراحلة فهو ممن يستطيع الحج " ( 6 ) . وفي أخرى : " السعة في المال ،
يحج ببعض ويبقي بعضا يقوت به عياله " ( 7 ) . ( ومن كفر فإن الله غنى عن العلمين )
قال : " يعني من ترك " ( 8 ) . وفي رواية : " هو كفر النعم " ( 9 ) . وفي أخرى : " تارك
الحج وهو مستطيع كافر " ( 10 ) . وفي أخرى : " من مات ولم يحج حجة الاسلام لم يمنعه
من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق فيه الحج أو سلطان يمنعه ، فليمت يهوديا أو
نصرانيا " ( 11 ) .
( قل يأهل الكتب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون ) .
( قل يأهل الكتب لم تصدون عن سبيل الله ) : دينه الحق المأمور بسلوكه ( من
1 - الكافي 4 : 226 ، الحديث : 1 ، والعياشي 1 : 189 ، الحديث : 101 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .