الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · الصفحة الأصلية 174
/ داخلي 174 من 994
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
في بني إسرائيل يتبركون به ( 2 ) . فلما حضر موسى الوفاة ، وضع فيه الألواح [ ودرعه ] ( 3 ) وما
كان عنده من آيات النبوة وأودعه يوشع وصيه ، فلم يزل التابوت بينهم حتى استخفوا به ،
وكان الصبيان يلعبون به في الطرقات ، فلم يزل بنو إسرائيل في عز وشرف ما دام التابوت
1 - في المصدر : " فأذلهم " .
2 - في المصدر : " فكان في بني إسرائيل معظما يتبركون به " .
3 - ما بين المعقوفتين ليس في المصدر .
بينهم . فلما عملوا بالمعاصي واستخفوا بالتابوت رفعه الله عنهم . فلما سألوا النبي
وبعث الله طالوت إليهم ملكا يقاتل معهم ، رد الله عليهم التابوت " ( 1 ) .
وقال : " السكينة ريح من الجنة لها وجه كوجه الانسان . وكان إذا وضع التابوت بين
يدي المسلمين والكفار ، فإن تقدم التابوت رجل لا يرجع حتى يقتل أو يغلب ، ومن رجع
عن التابوت كفر وقتله الامام " ( 2 ) . وقال : " والبقية رضراض الألواح فيها العلم
والحكمة " ( 3 ) . وفي رواية : " وعصا موسى " ( 4 ) . وفي أخرى : " والطست الذي يغسل فيه
قلوب الأنبياء " ( 5 ) . وقد مر لها معنى أعم من ذلك كله .
( فلما فصل طالوت بالجنود ) : انفصل بهم عن بلده ( قال إن الله مبتليكم ) :
مختبركم ( بنهر فمن شرب منه فليس منى ) قال : " فليس من حزب الله " ( 6 ) . ( ومن لم
التالي
الأصلية 174
داخلي
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...