الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 217 من 769

صفحة
للناس واسألوا الله مثله من خزائنه التي لا تنفد . وورد : " من لم يسأل الله من فضله

افتقر " ( 1 ) . ( إن الله كان بكل شئ عليما ) فهو يعلم ما يستحقه كل أحد .

( ولكل جعلنا مولى مما ترك الولدان والأقربون ) قيل : أي : لكل واحد من الرجال

والنساء جعلنا مما ترك ، ورثة ، هم أولى بميراثه ، يرثون مما ترك الوالدان

والأقربون الموروثون ، أو لكل جعلنا مما ترك ، ورثة ، هم الوالدان والأقربون ( 2 ) .

وقال : " إنما عنى بذلك أولى الأرحام في المواريث ، ولم يعن أولياء النعمة فأولاهم

بالميت أقربهم إليه من الرحم التي تجره إليها " ( 3 ) . ( والذين عقدت أيمانكم فاتوهم

نصيبهم ) قيل : كان الرجل يعاقد الرجل ، فيقول : دمي دمك وهدمي هدمك

وحربي حربك وسلمي سلمك وترثني وأرثك وتعقل عني وأعقل عنك ، فيكون

للحليف السدس من ميراث الحليف ، فنسخ بقوله " وأولوا الأرحام بعضهم أولى

ببعض " ( 4 ) . والقمي : ما في معناه ( 5 ) . وورد : " إذا والى الرجل الرجل فله ميراثه وعليه

معقلته " ( 6 ) . يعني دية جناية خطأه . وفي رواية : " عنى بذلك الأئمة عليهم السلام ،

بهم عقد الله عز وجل أيمانكم " ( 7 ) . ( إن الله كان على كل شئ شهيدا ) . تهديد على

منع نصيبهم .

( الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض ) . يقومون عليهن

التالي ص 217/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...