الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 229 من 769

صفحة
1 - الكافي 2 : 105 ، الحديث : 12 عن أبي عبد الله عليه السلام .
2 - الكافي 1 : 276 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
3 - العياشي 1 : 247 ، الحديث : 154 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
4 - الكافي 1 : 276 ، الحديث : 1 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
5 - في " الف " و " ب " : " كنيتي " .
6 - في المصدر : " تجللها " أي : تعلوها وتعمها ولعله الأنسب .

أهله " ( 1 ) . ( فإن تنازعتم ) أيها المأمورون ( في شئ ) من أمور الدين ( فردوه ) :

فراجعوا فيه . ( إلى الله ) : إلى محكم كتابه ( والرسول ) " بالسؤال عنه في زمانه ،

وبالأخذ بسنته ، والمراجعة إلى من أمر بالمراجعة إليه بعده ، فإنه ( 2 ) رد إليه " ( 3 ) . كذا ورد في

تفسير الآية . وفي رواية : " نزلت : فإن تنازعتم في شئ فردوه إلى الله وإلى الرسول
وإلى أولي الامر منكم " ( 4 ) . وفي أخرى : " تلا هذه الآية هكذا : فإن خفتم تنازعا في أمر

فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى أولي الأمر منكم " ( 5 ) . قال : " هكذا نزلت وكيف

يأمرهم الله بطاعة ولاة الأمر ويرخص في منازعتهم ، إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل

لهم : أطيعوا الله " ( 6 ) . ( إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ) فإن الايمان يوجب ذلك .

( ذلك خير وأحسن تأويلا ) من تأويلكم بلا رد .

( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن

يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم

ضللا بعيدا ) . القمي : نزلت في الزبير بن العوام ، نازع رجلا من اليهود في

حديقة ، فقال الزبير : نرضى بابن شيبة اليهودي ، وقال اليهودي : نرضى بمحمد . فأنزل

الله ( 7 ) . وورد : " أيما رجل كان بينه وبين أخ مماراة في حق ، فدعاه إلى رجل من إخوانه

ليحكم بينه وبينه فأبى إلا أن يرافعه إلى هؤلاء ، كان بمنزلة الذين قال الله " ألم تر "

التالي ص 229/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...