الرجوع
الرئيسية
الأصفى في تفسير القرآن
الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 247 من 769
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
إلى العدو ، فيجئ الطائفة الأولى ، فيصلي بهم الامام ركعة ( 5 ) الثانية ويسلم ، ثم يقوم
1 - البيضاوي 2 : 113 .
2 - من لا يحضره الفقيه 1 : 278 ، الحديث : 1266 ، والعياشي 1 : 271 ، الحديث : 254 ، عن
أبي جعفر عليه السلام .
3 - الدر المنثور 2 : 657 ، والعياشي 1 : 271 ، الحديث : 254 و 255 ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله
عليهما السلام .
4 - مثل الرجل يمثل مقولا : إذا انتصب قائما . مجمع البحرين 5 : 471 ( مثل ) .
5 - في " ج " و " ب " : " ركعته الثانية " .
من خلفه فيتمون صلاتهم " ( 1 ) . ( ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم
فيميلون عليكم ميلة وحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن
تضعوا أسلحتكم ) رخصة لهم في وضعها إذا ثقل عليهم أخذها . ( وخذوا حذركم )
كيلا يهجم عليكم العدو . ( إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا ) .
( فإذا قضيتم الصلاة ) : فرغتم منها وأنتم محاربوا عدوكم ( فاذكروا الله قيما
وقعودا وعلى جنوبكم ) : ادعوا الله في هذه الأحوال ، لعل الله ينصركم على عدوكم
ويظفركم بهم . ( فإذا اطمأننتم ) : فإذا استقررتم في أوطانكم ( فأقيموا الصلاة ) :
فأتموا الصلاة التي أذن لكم في قصرها وتخفيفها حال السفر والخوف ، وأتموا
حدودها . ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتبا موقوتا ) قال : " مفروضا " ( 2 ) .
( ولا تهنوا في ابتغاء القوم ) : لا تضعفوا في طلبهم ( إن تكونوا تألمون ) مما ينالكم
من الجراح منهم ( فإنهم يألمون ) أيضا مما ينالهم من ذلك ( كما تألمون وترجون من الله
ما لا يرجون ) من إظهار الدين واستحقاق الثواب ، فأنتم أولى وأحرى على حربهم
وقتالهم ، منهم على قتالكم . ( وكان الله عليما ) بمصالح خلقه ( حكيما ) في تدبيره
إياهم .
القمي : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما رجع من وقعة أحد ودخل المدينة ، نزل عليه جبرئيل ،
التالي
ص 247/769
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...