الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 271 من 769
صفحة
وورد : ( ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عقد عليهم لعلى صلوات الله عليه بالخلافة في عشرة 3
مواطن ، ثم أنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود ) التي عقدت عليكم
لأمير المؤمنين عليه السلام ) 4 .
1 - الزيادة من : ( ب ) . 2 - القمي 1 : 16 ، والعياشي 1 : 289 ، الحديث : 5 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 3 - في ( الف ) و ( ب ) : ( عشر مواطن ) . 4 - القمي 1 : 16 ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام .
( أحلت لكم بهيمة الأنعام ) . قيل : أريد به الأزواج الثمانية 1 . وورد في
تفسيرها : ( الجنين في بطن أمه إذا أشعر وأوبر ، فذكاته ذكاة أمه . قال : فذلك الذي عنى
الله به ) 2 . وفى رواية : ( وان لم يكن تاما فلا تأكله ) 3 .
أقول : لعل هذا أحد معانيها فلا ينافي عمومها ، مع أنه نص في حل الأم . سئل : عن أكل لحم الفيل والدب والقرد فقال : ( ليس هذا من ( بهيمة الأنعام ) التي
تؤكل ) 4 .
( الا ما يتلى عليكم ) تحريمه . ( غير محلى الصيد وأنتم حرم ) . قيل : يعنى أحلت
لكم في حال امتناعكم من الصيد وأنتم محرمون ، لئلا يتحرج عليكم 5 .
أقول : وهو لا ينافي عموم حلها ساير الأحوال . ( ان الله يحكم ما يريد ) . ( يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ) : لا تتهاونوا بحرمات الله مما جعله
شعار الدين وعلامته ( ولا الشهر الحرام ) بالقتال فيه . ( نزلت حين أراد المسلمون قتل
كافر باغ في أشهر الحرم ) . كذا ورد 6 . ( ولا الهدى ) : ما أهدى إلى الكعبة
( ولا القلائد ) : ما قلد به الهدى من نعل وغيره ، ليعلم أنه هدى فلا يتعرض له .
ولا آمين البيت الحرام ) : قاصدين لزيارته ( يبتغون فضلا من ربهم ورضوانا ) : أن
يثيبهم ويرضى عنهم . يعنى لا تتعرضوا لهم .
( وإذا حللتم ) من احرامكم ( فاصطادوا ) ان شئتم ( ولا يجرمنكم ) :
ولا يحملنكم ( شنئان قوم ) : شدة بغضهم وعداواتهم ( أن صدوكم عن المسجد