الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 291 من 769
صفحة
الآية ) 4 .
( وكتبنا عليهم ) : وفرضنا على اليهود ( فيها ) : في التوراة ( أن النفس بالنفس )
يعنى : تقتل بها ( والعين بالعين ) : تفقأ بها ( والأنف بالأنف ) : تجدع بها ( والأذن
بالأذن ) : تصلم بها ( والسن بالسن ) : تقلع بها ( والجروح قصاص ) : ذات قصاص
( فمن تصدق به ) : بالقصاص ، أي : عفى عنه ( فهو كفارة له ) قال : ( يكفر عنه من
ذنوبه بقدر ما عفا من جراح وغيره ) 5 . وفى رواية : ( ما عفا عن العمد ) 6 . ( ومن لم
يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) .
( وقفينا على آثارهم ) : واتبعنا على آثار النبيين الذين أسلموا ( بعيسى ابن مريم
مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يدي من التوراة
1 - العياشي 1 : 323 ، ذيل الحديث : 119 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، مع تفاوت يسير . 2 - العياشي 1 : 323 ، ذيل الحديث : 119 ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، مع تفاوت يسير . 3 - المصدر : 322 ، الحديث : 118 ، عن أبي جعفر عليه السلام . 4 - الكافي 7 : 8 4 ، الحديث : 3 ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وفيه : ( في درهمين ) . 5 - المصدر : 358 ، الحديث : 2 ، عن أبي عبد الله عليه السلام . 6 - من لا يحضره الفقيه 4 : 8 ، الحديث : 251 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
وهدى وموعظة للمتقين ) .
( وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم
الفاسقون ) .
( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق ) أي : القرآن ( مصدقا لما بين يديه من الكتاب
ومهيمنا عليه ) : ورقيبا على سائر الكتب ، يحفظه عن التغيير ويشهد له بالصحة والثبات
( فاحكم بينهم بما أنزل الله ) أي : إليك ( ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل
جعلنا منكم شرعة ) : شريعة . وهي الطريقة إلى الماء ، شبه بها الدين ، لأنه طريق إلى ما
هو سبب الحياة الأبدية . ( ومنهاجا ) : وطريقا واضحا . قال : ( الشرعة والمنهاج : سبيل