الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 321 من 769

صفحة
6 - في المصدر : ( عذبتم ) .
7 - الخباء : التقية والاستتار . يقال : خبأت الشئ خبأ سترته : مجمع البحرين 1 : 119 ( خبا ) .
8 - مجمع البيان 3 - 4 : 266 ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم .
9 - في المصدر : ( ترتفع ) .
1 - مجمع البيان 3 - 4 : 267 .
11 - العياشي 1 : 351 ، الحديث : 228 ، عن أبي جعفر عليه السلام ، مع تفاوت يسير .

دون الله ) ؟ ! توبيخ للكفرة وتبكيت لهم . والقمي : ان النصارى زعموا أن عيسى قال

لهم : انى وأمي إلاهين من دون الله فإذا كان يوم القيامة يجمع الله بين النصارى وبين

عيسى فيقول له : ( أأنت قلت للناس ) الآية ( 1 . ( قال سبحانك ) : أنزهك تنزيها من

أن يكون لك شريك .

( ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق ) : ما لا يحق لي أن أقوله ( ان كنت قلته

فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك ) : تعلم ما أخفيه ولا أعلم ما تخفيه

( انك أنت علام الغيوب ) .

( ما قلت لهم الا ماء أمرتني به أن أعبد الله ربى وربكم وكنت عليهم شهيدا ) :

رقيبا مطلعا ، أمنعهم من أن يقولوا ذلك ويعتقدوه ( ما دمت فيهم فلما توفيتني ) بالرفع

إليك ( كنت أنت الرقيب عليهم ) : المراقب لأحوالهم ( وأنت على كل شئ شهيد ) :

مطلع مراقب له .

( ان تعذبهم فإنهم عبادك ) تملكهم وتطلع على جرائمهم ( وان تغفر لهم فإنك

أنت العزيز الحكيم ) : القادر القوى على الثواب والعقاب ، الذي لا يثيب ولا يعاقب الا

عن حكمة وصواب .

( قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم ) . فيه دلالة على أن عيسى عليه السلام لم يقل

ذلك . قال : ( انه يدعى يوم القيامة الملائكة والنبيين 2 والأئمة عليهم السلام ، فيسأل

واحد واحد عما انتهى إليه من ربه ، وما بلغ إلى من أمر بتبليغه إليه ، فيحتجون

بحجتهم ، فيقبل الله عذرهم ويجيز حجتهم ، ثم يقول الله عز وجل : ) هذا يوم ينفع

الصادقين صدقهم ( ) . كذا ورد . 3 ( لهم جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا

التالي ص 321/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...