الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 367 من 769

صفحة
1 - البيضاوي 2 : 241 .
2 - في " الف " و " ج " : " يهدون بالحق " ، وفي " ب " : " يدعون بالحق " وما أثبتناه من المصدر .
3 - الاحتجاج 1 : 78 - 79 . وفيه : " أنا صراط الله المستقيم " .
4 - العياشي 1 : 384 ، الحديث 125 ، عن أبي جعفر عليه السلام .
5 - الاحتجاج 1 : 372 عن أمير المؤمنين عليه السلام .
6 - الاحتجاج 1 : 372 عن أمير المؤمنين عليه السلام .
7 - الاحتجاج 1 : 372 عن أمير المؤمنين عليه السلام .

آيات ربك ) قال : " هي العذاب في دار الدنيا ، كما عذب الأمم السالفة والقرون

الخالية " 1 . ( يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو

كسبت في إيمانها خيرا ) كان المعنى : أنه لا ينفع الايمان حينئذ نفسا غير مقدمة إيمانها ،

غير كاسبة في إيمانها خيرا . قال : " من قبل " يعني من قبل أن تجئ هذه الآية ،

وهذه الآية : طلوع الشمس من مغربها " 2 . وفي رواية : " طلوع الشمس من المغرب ،

وخروج الدجال والدخان ، والرجل يكون مصرا ولم يعمل عمل الايمان ، ثم تجئ الآيات

فلا ينفعه إيمانه " 3 . أو كسبت في إيمانها خيرا " . قال : " المؤمن العاصي حالت بينه وبين

إيمانه كثرة ذنوبه وقلة حسناته ، فلم يكسب في إيمانه خيرا " 4 . وفي رواية : " من قبل "

يعني في الميثاق ، " أو كسبت في إيمانها خيرا " قال : الاقرار بالأنبياء والأوصياء

وأمير المؤمنين عليه السلام خاصة ، لا ينفع إيمانها لأنها سلبت " 5 وفي أخرى : " الآيات :

هم الأئمة عليهم السلام ، والآية المنتظرة : القائم عليه السلام ، فيومئذ لا ينفع نفسا إيمانها " 6 .

( قل انتظروا إنا منتظرون ) . وعيد لهم وتهديد .

( إن الذين فرقوا دينهم ) : بددوه ، فآمنوا بعض وكفروا ببعض وافترقوا فيه ،

وعلى قراءة : " فارقوا " ، كما نسب إلى أمير المؤمنين عليه السلام 7 أي : باينوا . ( وكانوا

شيعا ) : فرقا يشيع كل فرقة إماما ( لست منهم في شئ إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما

التالي ص 367/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...