الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 397 من 814

صفحة
وعلى قراءة : " فارقوا " ، كما نسب إلى أمير المؤمنين عليه السلام 7 أي : باينوا . ( وكانوا

شيعا ) : فرقا يشيع كل فرقة إماما ( لست منهم في شئ إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما


1 - الاحتجاج 1 : 372 ، عن أمير المؤمنين عليه السلام .
2 - التوحيد : 266 ، الباب : 36 ، ذيل الحديث : 5 ، عن أمير المؤمنين .
3 - العياشي 1 : 384 ، الحديث : 128 ، عن الصادقين عليهما السلام . وفيه : " وخروج الدابة والدجال
والرجل يكون مصرا " .

4 - المصدر : 385 ، الحديث : 130 ، عن أحدهما عليهما السلام ، مع اختلاف يسير .
5 - الكافي 1 : 428 ، الحديث : 81 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
6 - كمال الدين : 336 ، الباب : 33 ، الحديث : 8 ، عن أبي عبد الله عليه السلام .
7 - مجمع البيان 3 - 4 : 388 .

كانوا يفعلون ) . قال : " هم أهل الضلال وأصحاب الشبهات والبدع من هذه الأمة " 1 .

والقمي : فارقوا أمير المؤمنين عليه السلام وصاروا أحزابا 2 .

وفي الحديث المشهور : " ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ، كلها في النار إلا

واحدة ، وهي التي تتبع وصيي عليا " 3 .

( من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ) فضلا من الله تعالى . قال : " لما نزلت من جاء

بالحسنة فله خير منها " 4 . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رب زدني فأنزل الله : " من جاء بالحسنة فله

عشر أمثالها " 5 .

أقولا : هذا أقل ما وعد من الأضعاف ، وقد جاء الوعد بسبعين ، وبسبعمائة ، وبغير

حساب . وورد في هذه الآية : " هي للمسلمين عامة " 6 . قال : " قد قال الله : " يضاعفه له

أضعافا كثيرة " 7 ، فالمؤمنون هم الذين يضاعف الله لهم حسناتهم ، لكل حسنة ، سبعون

ضعفا ، فهذا فضل المؤمن ، ويزيد الله في حسناته على قدر صحة إيمانه أضعافا كثيرة ،

ويفعل الله بالمؤمنين ما يشاء من الخير " 8 .

( ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ) عدلا من الله ، وقد ذكرنا سر ذلك

التالي ص 397/814 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...