الأصفى في تفسير القرآن

الفيض الكاشاني · الأصفى في تفسير القرآن1 · صفحة 407 من 769

صفحة
الضيفان فدعاهم البخل إلى أن كانوا إذا نزل بهم الضيف فضحوه ، وإنما فعلوا ذلك

لتنكل النازلة عليهم من غير شهوة بهم إلى ذلك ، فأوردهم البخل هذا الداء ، حتى

صاروا يطلبونه من الرجال ويعطون عليه الجعل ، وكان لوط سخيا كريما يقرى

الضيف إذا نزل بهم ( 4 ) ، فنهوه عن ذلك فقالوا : لا تقرى ضيفانا تنزل بك ( 5 ) ، فإنك إن فعلت

فضحنا ضيفك ، وكان لوط إذا نزل به الضيف كتم أمره مخافة أن يفضحه قومه ، وذلك


( 1 ) علل الشرايع 2 : 548 ، الباب : 340 ، الحديث 3 ، والكافي 5 : 544 ، الحديث : 4 ، عن أحدهما

عليهما السلام .

( 2 ) في " ب " : " تستر " .

( 3 ) انظر : سورة هود ( 11 ) : 82 ، والحجر ( 15 ) : 74 .

( 4 ) كذا في جميع النسخ والصافي ولعل الصواب : " إذا نزل به " كما في المصدر .

( 5 ) في المصدر : " لا تقرين ضيفا جاء ينزل بك " .


أنه لم يكن له عشيرة فيهم " ( 1 ) .

( وإلى مدين أخاهم شعيبا ) : وأرسلنا إليهم . قيل : هم أولاد " مدين إبراهيم "

وشعيب منهم ، سموا باسم جدهم وسميت به قريتهم ( 2 ) . القمي : هي على طريق

الشام ( 3 ) . وورد : " إنها لا تكمل أربعين بيتا " ( 4 ) . ( قال يا قوم اعبدوا الله ) وحده ( مالكم من

إله غيره قد جاءتكم بينة من ربكم ) : معجزة شاهدة بصحة نبوتي ، وهي غير مذكورة

التالي ص 407/769 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...